ج ـمرهـ
12-03-2007, 05:52 PM
http://www.up07.com/up6/uploads/97f43ddd29.gif (http://www.up07.com/up6)
http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6) يا سلااااااام .. حصة فرااغ ... يالله ننزل الساحة !
* * *
سابَقَتْنا خُطانا هناك .. حيثُ ساحة المدرسة .. ذهَبْنا بشوْقٍ كبير بعد جيولوجيا ، رياضيات ، ولغة عربية ، وعنااااء طويــــل ..
مُتَنَفَّس للراحـة ... امممم .. ورُبما للمشاغبة بلُطف – أحيانا - !
* * *
http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6) جلستُ هناك .. أمامي إسراء وهُنا ريم ونور .. وبالقرب منّي معلّمتي ، التي تنعم مثلنا بحصة فراغ ، تتحلّقُ حولها عدة فتيات ..
* * *
هُناك أُناس .. تشعُرُ بأنّهم مغناطيسٌ بشريّ .. لكنهم نادرين .. نادرين للغاية .. حَفِظَهُم رَبّـي ..
* * *
"سُوالف" هُنا ... وهُناك .. إلى أن تُعلِنُها إحدى الطالبات – التي لم تكن جالسة تحت المظلة - : http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6) (( عَمْ تْـشَـتِّي ! ))
يااااا الله ! منذُ متى لم نسمعْ خبراً كهذا !
ركضتِ الطالبات حيثُ تُلامس القطرات حجابهنّ ليصبِحَ مُزخرفاً بِبُقعٍ مُتناسقة من السماء ..
بقيْتُ في مكاني .. حيث أجلس .. لم تطالني الأمطار .. بل ظللْتُ أَرْقُبُها بِحُبّ .. هي هُنـــاك .. تُداعبُ النّخيل الذي يبعُدُ عدة أمتار ..
تلكُ النّخلة الشمّاء تغمُرُني بشعور بالعزّة والرفعة التي لا حدّ لها .. أُحبّها .. http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6) أشعُرُ أنّها أنا .. !
لونٌ أخضر يُزيّنُ الحياة .. مشهدٌ ينفُثُ في الروح شعور غامرٌ بالفرحة .. شعورٌ بالسرور .. شعورٌ لا يحويهِ جَسدي .. نعم ! إنه شعور بمدى الرحمة الربانية التي تطال كُلّ الناس ... كُلُّـــهُم ..
* * *
تسألُني إحداهُنّ : ماذا بكِ ؟ لماذا أنتِ صامتةً هكذا ؟ "ليش شايلّة هموم الدنيا ؟" .. عَجَبـاً .. إن صَمَتِّ في مجتمع النساء فهذا يعني أنّكِ متضايقة من شيءٍ ما – في نظرِ المعظم ! –
صـَـــمْـــتْ ..
مسكينةٌ من سألَتْني ! لمْ تدْرِ أنَّ وراء هذه النَّظرات قلبٌ يتراقَصُ فرَحاً تماماً كتلك القُطيْرات .. تَنْتَشي حُبّاً .. موَدّةً .. نشاطاً .. رغبةً في صراخ الفرح ! ..
* * *
كم أُحبُّ عيناي !! .. كم تكتُم وتستُر ما وراءها من مشاعر ..أحاسيس .. أسرار .. تُبدي غيرَ ما تُخفي ..
فعلاً .. ذلك الذي أُحبُّ أن أُسمّيه التّحايُل !
* * *
اللّهُمَّ صيّباً نافِعاً ..
وتَنهَمِرُ الدّعوات .. دعاءٌ لي .. ودُعاءٌ لفُلانة بأن يشفيها الرّحيم .. و دعوةٌ بالذُّرِيّةِ الصالحة لأُخرى .. وأُخرى لفُلانة بأن تحصل على نسبة فوق ال90 في الثانوية العامة .. وأنْ يَكونَ الله في عونِها إلى أن تنتهي من إعداد التّقارير !
كم هم محظوظين من أُحبّهم ! سَيْلُ الدّعوات مستَمِرٌّ لهم .. – اللّهُم أجِب دعائي –
* * *
أشعُرُ به .. بِخالقي .. هُو يسمَعُني الآن .. لا أحدَ سِواه .. كُلّي ثقة باستِجابَتِهِ لي – جلّ شأنُه – عاجلاً أم آجِلا..
إنَّ من تَفَضَّل على عبيدِهِ بهذه الأمْطار ، لابُدَّ أن يكون ذو رحمةٍ واســـعة .. واســعةً جـــــــدّاً ..
* * *
أُحِبُّكَ رَبّي ..
http://www.up07.com/up6/uploads/51a6f27888.jpg (http://www.up07.com/up6)
* * *
حظْــنا ! جاءَت حصّةُ الفراغ في وقتِها المُناسب !
* * *
مســــاكين ! نَرى أعيُن طالبات الفصول الأُخرى تطُلُّ من النّوافذ المُطِلة على الساحة ، ليُمَتِّعن أنظارهُن بمنظر الهدية الرّبانية ..
نَظَراتُهُنّ تنطِقُ بـ " ليتنا كنّا بدالكم ! "
كَفاااااكُم حَسَداً !!!
* * *
تررررررررررررررررررن .. كمْ يُزعجني هذا الصّوتْ ! يختَرِقُ أُذُني اختِراقاً .. خصوصاً عند وُقوفي بالقرب منه !
* * *
موعِد الذَهاب للحافِلات .. كيفَ نترُك هذه السُّقيا وننْتَقِلُ إلى صندوق معدنيّ يحرِمُنا منها .. لكن،، ما باليَد حيلة .. – بالنسبة لي لم يُشكّل الأمر فارِقاً ، إذ أنّ دوري في الاستمتاع بالمنظرِ فقط - ..
* * *
نخرُجُ من البوّابة التي " لـمِّعَتْها الأمطار " .. ليلْتَصِق الطّين بالأحذية السّوداء ..
ترى آثارَها مطبوعة على الطّين .. هذهِ لطبعة حذاءٍ صغير .. وتِلكَ لمُتوسِّط .. وذلك أثَرٌ لقاعِ حذاءٍ بشكلِ وردة فُلّة .. كم هم مبدِعين مصممّي الأحذية !
أحجامٌ عديدة .. كثيرة .. خاصّةً إنْ كنت بمدرسةٍ خـاصّة ..
* * *
نصلُ إلى الحافلة .. ما زلنا في البِداية وإلى هذا الحَدّ امتلَأَت أرضِيّة الحافلة بالطين !.. أوّلَ ما خطَر ببالي " يحليلها الخادمة ! "
* * *
http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6)
لَغَطٌ وإزعاج شديديْن .. من الصّغار.. من الكِبار.. كلٌُ سـواء .. تعوّدتُ على ذلك .. فتلكَ " عوارِضُ " الأمطار ..
* * *
وقتُ الغَداء .. والّذي لا نكادُ ننتهي منهُ حتّى تشدو المآذِن بصوتِ الدَّعوة إلى صلاةِ العصْر ..
وما تــــزال .. زَخّاتُ الرّحمة من العزيزِ الغفّار .
* * *
جعلََها الله سُقيا خير لبِلادِ المُسلمين ..
* * *
أخُطُّ هذه السُّطور وفي بالي تَـجُول مواقف عديدة ..
http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6) مع يومٍ جديدٍ.. بـارِد .. ذي أمطار- بإذنِ الله - ، ومُخالفاتٍ جديدة في المدرسة بسبب لبس "جاكيت" مُخالِف للألوان المُتَعارَف عليها !
* * *
دامَت أمْطارُ الخيْرِ تهطُلُ عليكُم .. ودُمتُم معها بِخيْر ..
والسـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6) http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6)
تقبلــــــــوا أرق التحايا وأعطرها ..؛
http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6) يا سلااااااام .. حصة فرااغ ... يالله ننزل الساحة !
* * *
سابَقَتْنا خُطانا هناك .. حيثُ ساحة المدرسة .. ذهَبْنا بشوْقٍ كبير بعد جيولوجيا ، رياضيات ، ولغة عربية ، وعنااااء طويــــل ..
مُتَنَفَّس للراحـة ... امممم .. ورُبما للمشاغبة بلُطف – أحيانا - !
* * *
http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6) جلستُ هناك .. أمامي إسراء وهُنا ريم ونور .. وبالقرب منّي معلّمتي ، التي تنعم مثلنا بحصة فراغ ، تتحلّقُ حولها عدة فتيات ..
* * *
هُناك أُناس .. تشعُرُ بأنّهم مغناطيسٌ بشريّ .. لكنهم نادرين .. نادرين للغاية .. حَفِظَهُم رَبّـي ..
* * *
"سُوالف" هُنا ... وهُناك .. إلى أن تُعلِنُها إحدى الطالبات – التي لم تكن جالسة تحت المظلة - : http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6) (( عَمْ تْـشَـتِّي ! ))
يااااا الله ! منذُ متى لم نسمعْ خبراً كهذا !
ركضتِ الطالبات حيثُ تُلامس القطرات حجابهنّ ليصبِحَ مُزخرفاً بِبُقعٍ مُتناسقة من السماء ..
بقيْتُ في مكاني .. حيث أجلس .. لم تطالني الأمطار .. بل ظللْتُ أَرْقُبُها بِحُبّ .. هي هُنـــاك .. تُداعبُ النّخيل الذي يبعُدُ عدة أمتار ..
تلكُ النّخلة الشمّاء تغمُرُني بشعور بالعزّة والرفعة التي لا حدّ لها .. أُحبّها .. http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6) أشعُرُ أنّها أنا .. !
لونٌ أخضر يُزيّنُ الحياة .. مشهدٌ ينفُثُ في الروح شعور غامرٌ بالفرحة .. شعورٌ بالسرور .. شعورٌ لا يحويهِ جَسدي .. نعم ! إنه شعور بمدى الرحمة الربانية التي تطال كُلّ الناس ... كُلُّـــهُم ..
* * *
تسألُني إحداهُنّ : ماذا بكِ ؟ لماذا أنتِ صامتةً هكذا ؟ "ليش شايلّة هموم الدنيا ؟" .. عَجَبـاً .. إن صَمَتِّ في مجتمع النساء فهذا يعني أنّكِ متضايقة من شيءٍ ما – في نظرِ المعظم ! –
صـَـــمْـــتْ ..
مسكينةٌ من سألَتْني ! لمْ تدْرِ أنَّ وراء هذه النَّظرات قلبٌ يتراقَصُ فرَحاً تماماً كتلك القُطيْرات .. تَنْتَشي حُبّاً .. موَدّةً .. نشاطاً .. رغبةً في صراخ الفرح ! ..
* * *
كم أُحبُّ عيناي !! .. كم تكتُم وتستُر ما وراءها من مشاعر ..أحاسيس .. أسرار .. تُبدي غيرَ ما تُخفي ..
فعلاً .. ذلك الذي أُحبُّ أن أُسمّيه التّحايُل !
* * *
اللّهُمَّ صيّباً نافِعاً ..
وتَنهَمِرُ الدّعوات .. دعاءٌ لي .. ودُعاءٌ لفُلانة بأن يشفيها الرّحيم .. و دعوةٌ بالذُّرِيّةِ الصالحة لأُخرى .. وأُخرى لفُلانة بأن تحصل على نسبة فوق ال90 في الثانوية العامة .. وأنْ يَكونَ الله في عونِها إلى أن تنتهي من إعداد التّقارير !
كم هم محظوظين من أُحبّهم ! سَيْلُ الدّعوات مستَمِرٌّ لهم .. – اللّهُم أجِب دعائي –
* * *
أشعُرُ به .. بِخالقي .. هُو يسمَعُني الآن .. لا أحدَ سِواه .. كُلّي ثقة باستِجابَتِهِ لي – جلّ شأنُه – عاجلاً أم آجِلا..
إنَّ من تَفَضَّل على عبيدِهِ بهذه الأمْطار ، لابُدَّ أن يكون ذو رحمةٍ واســـعة .. واســعةً جـــــــدّاً ..
* * *
أُحِبُّكَ رَبّي ..
http://www.up07.com/up6/uploads/51a6f27888.jpg (http://www.up07.com/up6)
* * *
حظْــنا ! جاءَت حصّةُ الفراغ في وقتِها المُناسب !
* * *
مســــاكين ! نَرى أعيُن طالبات الفصول الأُخرى تطُلُّ من النّوافذ المُطِلة على الساحة ، ليُمَتِّعن أنظارهُن بمنظر الهدية الرّبانية ..
نَظَراتُهُنّ تنطِقُ بـ " ليتنا كنّا بدالكم ! "
كَفاااااكُم حَسَداً !!!
* * *
تررررررررررررررررررن .. كمْ يُزعجني هذا الصّوتْ ! يختَرِقُ أُذُني اختِراقاً .. خصوصاً عند وُقوفي بالقرب منه !
* * *
موعِد الذَهاب للحافِلات .. كيفَ نترُك هذه السُّقيا وننْتَقِلُ إلى صندوق معدنيّ يحرِمُنا منها .. لكن،، ما باليَد حيلة .. – بالنسبة لي لم يُشكّل الأمر فارِقاً ، إذ أنّ دوري في الاستمتاع بالمنظرِ فقط - ..
* * *
نخرُجُ من البوّابة التي " لـمِّعَتْها الأمطار " .. ليلْتَصِق الطّين بالأحذية السّوداء ..
ترى آثارَها مطبوعة على الطّين .. هذهِ لطبعة حذاءٍ صغير .. وتِلكَ لمُتوسِّط .. وذلك أثَرٌ لقاعِ حذاءٍ بشكلِ وردة فُلّة .. كم هم مبدِعين مصممّي الأحذية !
أحجامٌ عديدة .. كثيرة .. خاصّةً إنْ كنت بمدرسةٍ خـاصّة ..
* * *
نصلُ إلى الحافلة .. ما زلنا في البِداية وإلى هذا الحَدّ امتلَأَت أرضِيّة الحافلة بالطين !.. أوّلَ ما خطَر ببالي " يحليلها الخادمة ! "
* * *
http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6)
لَغَطٌ وإزعاج شديديْن .. من الصّغار.. من الكِبار.. كلٌُ سـواء .. تعوّدتُ على ذلك .. فتلكَ " عوارِضُ " الأمطار ..
* * *
وقتُ الغَداء .. والّذي لا نكادُ ننتهي منهُ حتّى تشدو المآذِن بصوتِ الدَّعوة إلى صلاةِ العصْر ..
وما تــــزال .. زَخّاتُ الرّحمة من العزيزِ الغفّار .
* * *
جعلََها الله سُقيا خير لبِلادِ المُسلمين ..
* * *
أخُطُّ هذه السُّطور وفي بالي تَـجُول مواقف عديدة ..
http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6) مع يومٍ جديدٍ.. بـارِد .. ذي أمطار- بإذنِ الله - ، ومُخالفاتٍ جديدة في المدرسة بسبب لبس "جاكيت" مُخالِف للألوان المُتَعارَف عليها !
* * *
دامَت أمْطارُ الخيْرِ تهطُلُ عليكُم .. ودُمتُم معها بِخيْر ..
والسـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6) http://www.up07.com/up6/uploads/46bdf8c090.gif (http://www.up07.com/up6)
تقبلــــــــوا أرق التحايا وأعطرها ..؛