عبدالرحمن العياضي
11-22-2007, 11:36 PM
--------------------------------------------------------------------------------
الإهداء ...
إلى تلك المرأة التي فرضت
وجود أنوثتها بين رجولة السُعال ...
قد تكون المرأة تحررت من عبارة لازمتها
لطول عقود ، أضافة اكرمكم الله بعد ذكر اسمها،
الا أنها مازالت مقيدة بأصفاد التقليل
والتهميش وجعلها نبراسا لشخص
الذي لا يفي بوعده أو أنه سوف يتراجع عن كلامه ،
وهناك عبارات نسمعها ويطلقها أشباه الرجال
وهم يعتقدون انهم يعظمون شأن رجولتهم بها ،
ويتفاخرون ومن هذه العبارات
( ترى شنبي على حرمه إذا سويت كذا )
أو
( اصلا منت برجال أنت حرمه )
أو
( يا حرمه اقعد )
ويقصد بها الإهانة ،
من خلال وصفه انه إمرأة !!
منذ متى اصبحت المرأة معيارا
ومقياس للإهانة وعدم الوفاء ؟
هل هذا ما ورثناه عن الإجداد ؟
ما هذه الرجولة التي بها الالف الثقوب ؟
هل هي رجولة الأسِرة ؟
لقد رفع القرأن والحديث الشريف
قدر المرأة بمواضع كثيرة ،
بل أن القرأن ذكر أكثر من إمرأة
كنبراسا للمؤمن ك( مريم بنت عمران ،
وإمرأة فرعون ) ...
لا بد أن تتغير مفاهيمنا عن المرأة
وتتحرر من إتباع الإصنام والأوثان
إلى إتباع رب الثقلان ...
فالمرأة لا تريد الا ما اقرهُ لها دينها ،
ومن أبسط ما اقر
هو حفظ كرامتها ووجودها وعدم التقليل من شانها ....
( أقصد بالموضوع أشباه الرجال أما الرجال
الحقيقيون فأشنابهم هي نساءهم )
منقول للفائده
الإهداء ...
إلى تلك المرأة التي فرضت
وجود أنوثتها بين رجولة السُعال ...
قد تكون المرأة تحررت من عبارة لازمتها
لطول عقود ، أضافة اكرمكم الله بعد ذكر اسمها،
الا أنها مازالت مقيدة بأصفاد التقليل
والتهميش وجعلها نبراسا لشخص
الذي لا يفي بوعده أو أنه سوف يتراجع عن كلامه ،
وهناك عبارات نسمعها ويطلقها أشباه الرجال
وهم يعتقدون انهم يعظمون شأن رجولتهم بها ،
ويتفاخرون ومن هذه العبارات
( ترى شنبي على حرمه إذا سويت كذا )
أو
( اصلا منت برجال أنت حرمه )
أو
( يا حرمه اقعد )
ويقصد بها الإهانة ،
من خلال وصفه انه إمرأة !!
منذ متى اصبحت المرأة معيارا
ومقياس للإهانة وعدم الوفاء ؟
هل هذا ما ورثناه عن الإجداد ؟
ما هذه الرجولة التي بها الالف الثقوب ؟
هل هي رجولة الأسِرة ؟
لقد رفع القرأن والحديث الشريف
قدر المرأة بمواضع كثيرة ،
بل أن القرأن ذكر أكثر من إمرأة
كنبراسا للمؤمن ك( مريم بنت عمران ،
وإمرأة فرعون ) ...
لا بد أن تتغير مفاهيمنا عن المرأة
وتتحرر من إتباع الإصنام والأوثان
إلى إتباع رب الثقلان ...
فالمرأة لا تريد الا ما اقرهُ لها دينها ،
ومن أبسط ما اقر
هو حفظ كرامتها ووجودها وعدم التقليل من شانها ....
( أقصد بالموضوع أشباه الرجال أما الرجال
الحقيقيون فأشنابهم هي نساءهم )
منقول للفائده